إسرائيل تقتل وتكذب.. مقطع فيديو يفند ادعات جيش الاحتلال حول استهداف عمال إغاثة ومسعفين في غزة

أظهر مقطع فيديو، حصلت عليه صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، من دبلوماسي أممي، عثر عليه في أحد الهواتف المحمولة لأحد المسعفين في المقبرة الجماعية التي تضم جثامين 15 مسعفا.
أضواء سيارات الإسعاف والطوارئ مضاءة
وكشف مقطع الفيديو ، لحظة تعرض المسعفين لإطلاق النار وكيف كانت أضواء سيارات الإسعاف والطوارئ مضاءة ، عكس ما ادعاه الجيش الإسرائيلي أنهم لم يهاجموهم عشوائيًا، وأن بعض المركبات "تم التعرف عليها وهي تقترب بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ باتجاه الجنود".
أحد المسعفين يردد الشهادة أثناء إطلاق النار.
وأكدت (نيويورك تايمز) أنها تحققت من توقيت وموقع تصوير الفيديو، الذي سُمع فيه صوت أحد المسعفين وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار.
جريمة حرب مكتملة الأركان
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، «نحن أمام جريمة حرب مكتملة الأركان، تم التخطيط لها بسبق الإصرار والترصد، تُظهر استباحةً كاملةً لدماء الطواقم الإنسانية والطبية، وتُثبت أن الاحتلال لا يتورع عن قصف حتى من يحملون الضمادات لا البنادق، ومن يطفئون النيران لا يُشعلونها».
إبادة جماعية ممنهجة
وأكد أن «هذه الجريمة تُعد انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر استهداف الطواقم الطبية والإنسانية، وتوجب حمايتهم في كل الظروف».
وحمّل المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية والحقوقية، مسئولية السكوت عن هذه الجرائم المتكررة، والتي لم يعد ممكناً وصفها إلا بأنها «إبادة جماعية ممنهجة» لشعب أعزل، تُنفّذها آلة حرب إسرائيلية لا تعرف رحمة ولا قانون.
وجدد إدانته بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية، وكل دول العالم إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية.
وصمة عار
وحمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسئولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومشاركتهم تعد وصمة عار في تاريخهم.
فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل
وناشد المكتب الإعلامي، فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جريمة إعدام الطواقم الطبية والدفاع المدني، وتقديم مجرمي الحرب لدى الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية وإلى كل المحاكم الدولية الأخرى؛ تمهيداً لمحاسبتهم وإنزال أشد العقوبات بهم نظير جرائمهم البشعة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.، وطالب بتوفير الحماية الفورية للطواقم الإنسانية العاملة في قطاع غزة، سواء كانت الطواقم الطبية أو فرق الدفاع المدني والإغاثة والطوارئ، وكل الفرق العاملة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية.