الأحد 6 أبريل 2025 07:20 مـ 8 شوال 1446 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

بيل غيتس يكشف.. 3 وظائف لن يمسها الذكاء الاصطناعي

الأحد 6 أبريل 2025 02:47 صـ 8 شوال 1446 هـ
بيل غيتس
بيل غيتس

في خضم التحولات العاصفة التي يشهدها العالم نتيجة انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، تزداد المخاوف من اختفاء العديد من الوظائف التي كانت لعقود تُعد آمنة. ومع تزايد قدرة الآلات على تنفيذ المهام البشرية، بدأت التساؤلات تتصاعد: هل ستظل هناك مهن لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن ينتزعها؟ هنا يطل بيل غيتس، المؤسس الشريك لمايكروسوفت، برؤية استثنائية تحمل مزيجًا من الطمأنينة والحذر.

مطورو البرمجيات: عقول تصمم الآلات الذكية

يؤكد غيتس أن مهندسي البرمجيات سيبقون حجر الزاوية في الثورة الرقمية. فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قادر على كتابة التعليمات البرمجية، إلا أنه لا يمتلك الحس الإبداعي، ولا يستطيع فهم السياقات الدقيقة أو معالجة الأخطاء المعقدة بنفس مرونة الإنسان. وهكذا، يستمر دور المبرمجين في تطوير الذكاء الاصطناعي ذاته، مما يجعلهم في صدارة المهن التي لن يطولها الزوال.

خبراء الطاقة: قرارات بشرية في بيئة معقدة

يتطلب قطاع الطاقة - بمكوناته المتشابكة بين النفط، الطاقة المتجددة، والطاقة النووية - مزيجًا من المعرفة التقنية والاستراتيجية والتنظيمية، وهو ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي بمفرده تحقيقه. يشير غيتس إلى أن الدور البشري في هذا القطاع يظل ضروريًا لوضع السياسات طويلة الأجل واتخاذ قرارات تعكس مصالح اقتصادية وبيئية واجتماعية في آن واحد.

علماء الحياة: الحدس البشري يقود الاكتشافات

العلوم الطبية والبيولوجية تعتمد بشكل كبير على الحدس، الإبداع، والتجريب، وهي قدرات لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها. ففي حين يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل البيانات وتشخيص الحالات، إلا أن التقدم الحقيقي في هذا المجال لا يزال ينبع من الباحثين البشريين، حسب تأكيدات غيتس. العلماء هم من يقودون الاكتشافات الكبرى، بينما يعمل الذكاء الاصطناعي كمساعد ذكي يدعم مسيرتهم.

الذكاء الاصطناعي شريك لا خصم

على الرغم من التهديدات التي يثيرها الذكاء الاصطناعي، فإن غيتس يرى أن مستقبل العمل ليس في محاربته، بل في تعلّم كيفية توظيفه. فكما أدت الثورات الصناعية السابقة إلى تغييرات جذرية تطلبت التكيف، فإن المرحلة الحالية تتطلب تطوير المهارات التي تكمل قدرات الذكاء الاصطناعي، لا منافستها. ويرى غيتس أن المهن التي تستند إلى الإبداع، القيم الأخلاقية، والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون – ستحافظ على أهميتها في المستقبل.