السبت 19 أبريل 2025 02:32 صـ 21 شوال 1446 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

صحيفة إماراتية تكشف أبرز ملامح الحل السياسي في اليمن التي تم التوصل إليها

الإثنين 26 يونيو 2023 10:17 صـ 8 ذو الحجة 1444 هـ

كشفت صحيفة إماراتية، عن خلافات تعصف بالمفاوضات اليمنية، حيث تتمسك المليشيات الحوثية بموقع يمكنها من التحكم بالقرار، رغم التوصل إلى ملامح للحل السياسي في البلاد.

وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية، إن ملامح الحل السياسي في اليمن تحدّدت، مع انقضاء 14 شهراً على التهدئة في اليمن وتوقف القتال، وتواصل الجهود الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي.. لكن ذلك التوافق لا يزال يواجه بالخلافات بين المكونات التي ترى أن المرحلة مواتية لتحقيق مكاسب سياسية، وفي مقدمتها ميليشيا الحوثي، التي تسعى للحفاظ على موقع يمكنها من التحكم بالقرار.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر سياسية يمنية قولها أن "النقاشات التي جرت عبر وسطاء مع الجانب الحكومي وتحالف دعم الشرعية، أفضت إلى توافق على ملامح الحل في اليمن، والذي يبدأ باتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار، ترافقه إجراءات في الجوانب الإنسانية والاقتصادية، خاصة ما يتصل بالمنافذ الجوية والبحرية، وصرف رواتب الموظفين، وإنهاء انقسام البنك المركزي. ومن ثم ترتيبات عسكرية وأمنية تمهد للدخول في محادثات سياسية تفضي إلى تشكيل إدارة موحدة، تتولي قيادة مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات عامة".

وأشارت المصادر إلى أن تفاصيل كثيرة تحت هذه العناوين، لا تزال محل خلاف، وتحتاج إلى إرادة سياسية، ومساندة إقليمية ودولية، لدفع الأطراف إلى تقديم تنازلات حقيقية، تساعد في تجاوز أي محاولات لإفشال تلك الجهود. ونبهت إلى أن قضية توحيد العملة، وإنهاء انقسام البنك المركزي، من القضايا الجوهرية والصعبة، كذلك ما يتصل بإعادة هيكلة التشكيلات المسلحة في إطار وزارتي الدفاع والداخلية. والأمر ذاته في ما يخص شكل الدولة المنشودة، في ظل اختلافات عميقة بين الأطراف السياسية حول هذا الأمر.

وأكدت المصادر على الدور المحوري لتحالف دعم الشرعية والدول المعنية بالملف اليمني، في إنجاح المسار السياسي، لاعتبارات ترى أنها أساسية، في عدم حدوث انتكاسة، وبالذات ما يتعلق بالدعم الاقتصادي، وتمويل إعادة الإعمار، وكذلك في ما يخص جَسر الهوة بين الأطراف السياسية حول قضايا الحل النهائي. وكذلك ما يتعلق بالخبرات العسكرية والأمنية، في ما يخص الرقابة على الالتزام بوقف إطلاق النار في المرحلة الأولى، وهيكلة ودمج التشكيلات المسلحة، والتعامل مع ملف ضحايا الصراع، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وفق الصحيفة.